اشترك بالنشرة البريدية


    المشاكل الصحية الخفية التي قد تظهر بعد فترةٍ طويلة من الولادة

    يمكن أن يُحدث الحمل تغييرات كبيرة في بنية المرأة ومواءمتها. إذ يتغير جسم الأنثى لاستيعاب الجنين الذي ينمو بسرعة في الداخل. غالبًا ما تستمر هذه التغييرات التي تطرأ على الجسم خلال فترة ما بعد الولادة. إذا لم تتم معالجة هذه التغييرات من خلال التمارين واتباع الأنظمة الصحية، يمكن أن تبدأ المشاكل بعد سنوات. في حين أن بعض المشاكل عادة ما ترتبط بالنفاس، تظهر بعض المشاكل التي قد تكونين غير مدركةٍ لها فيما يتعلق بما بعد الولادة. فيما يلي بعض المشكلات الخفية الأكثر شيوعًا في جسم ما بعد الولادة.

    سلس البول

    السلس هو أكثر المشاكل شيوعًا بعد الولادة. سلس البول هو فقدان لا إرادي لوظيفة المثانة أو الأمعاء. حوالي 20٪ من النساء يصبن بنوع من السلس فورًا أو بعد سنواتٍ من الحمل. حتى لدى النساء اللواتي لم ينجبن، 15٪ يصبن بسلس البول. خلال فترة الحمل والولادة، يمكن أن تصبح عضلات قاع الحوض مرهقة أو أن تصاب في عملية الولادة.
    إذا لم يتم إعادة تأهيل عضلات قاع الحوض بالتمارين والإطالات المناسبة، فقد يصبح سلس البول أو البراز (التسرب) مشكلة. إن قاع الحوض عضلة مهمة للغاية تحتاج إلى أن تكون قادرة على الانقباض بشكل جيد للحفاظ على البول والبراز. كما يجب أن تكون قادرة على الاسترخاء والتوسع بشكل جيد للسماح بخروج البول والبراز. إذا تم إضعاف العضلات أو تمددها أكثر من اللازم يمكن أن يحدث السلس.

    تمارين قاع الحوض

    آلام الحوض

    هناك مشكلة أخرى أكثر شيوعًا تعاني منها بعض النساء بعد الولادة وهي ألم الحوض. وفقًا لبعض الدراسات، يصيب ألم الحوض المرتبط بالحمل ما يصل إلى 65٪ من النساء. حوالي 20٪ ما زلن يعانين من الألم بعد 3 أشهر من الولادة، و 10٪ من النساء ما زلن يعانين من الأعراض بعد عامين من الولادة. إذا كانت عضلة قاع الحوض تحتوي على نسيج ندبي ناتج عن إصابة أثناء الولادة أو أصبحت نشطة للغاية بسبب التغيرات الوضعية التي تستمر في جسم الأنثى بعد الولادة، فقد يصبح ألم الحوض مشكلة.
    غالبًا ما يرتبط الألم في الحوض بالجلوس أو عملية الإخراج. تتطلب هذه الأنشطة تمدد عضلات قاع الحوض. مع وجود فرط التوتر أو النسيج الندبي، لا يمكن أن تتمدد عضلات قاع الحوض دون التسبب في الألم. يمكن أن يؤدي الألم المزمن إلى الاكتئاب والقلق والخوف من الأنشطة التي تسبب الألم. العلاج بتمارين قاع الحوض هو العلاج الأفضل.

    حين ترتدين ملابس داعمة على منطقة الحوض أثناء قيامكِ بهذه التمارين، فإن ذلك سيساعدك على شد المنطقة وتطبيق ضغطٍ على العضلات المستهدفة، ما سيمنحكِ بالتأكيد نتائج أفضل. خصوصًا إن كانت الملابس ذات نسيج ناعم وبطانةٍ مريحة عند الارتداء مثل مشد بودي بتقنية الضغط من PLIE، والمزود كذلك بفتحات مشابك جانبية تسهّل عليكِ اختيار المقاس الأكثر راحة بالنسبة لكِ.

    وإن رغبتِ بتطبيق ذات الضغطِ على منطقة الوركين عند ممارسة التمارين، فاجعلي مشد بودي ذو التصميم المرتفع من نفس ماركة PLIE البرازيلية خياركِ الأول. فهو سيمنحكِ العديد من المزايا

    تجدين هذه المنتجات متوفرةً في متجر مترو برازيل.

    آلام أسفل الظهر

    بالإضافة إلى قاع الحوض، يمكن أن تصبح عضلات أخرى في الجسم ضعيفة وتؤدي إلى استقرار العمود الفقري بشكل غير فعال. من الشائع أن ما يصل إلى 50٪ من النساء يعانين من آلام أسفل الظهر والتي من المحتمل أن تبدأ بعد سنوات من الإنجاب. فبعد سنواتٍ من ضعف الأداء الأساسي للظهر، يعاني الظهر من الإرهاق.
    إن إعادة التأهيل الأساسي (بما في ذلك قاع الحوض، وعضلات البطن العميقة، وعضلات الظهر العميقة، وعضلات التنفس) بعد ولادة الطفل أمر ضروري للحفاظ على حركة العمود الفقري بشكل جيد وثابت. على الرغم من أن التمارين الأساسية سريعة وسهلة، إلا أنه من المهم الحصول على مشورة مدربٍ محترف. إن لم تقومي بأداء هذه التمارين بشكلٍ صحيح، فهي لا تستحق أن تضيعي وقتكِ فيها، لأنكِ لن تحصلي على النتيجة المرغوبة على أي حال.

    آلام الظهر بعد الولادة

    التهاب اللفافة الأخمصية ( ألم القدم )

    من الشائع أثناء الحمل حدوث تغيرات في وضع جسمكِ مع نمو الطفل. غالبًا ما تحرك الأم الحامل حوضها للأمام، وتحول صدرها إلى الخلف، وتدور كتفيها، وتدور ساقيها خارجيًا (أصابع القدم). إذا لم تتمدد العضلات التي كانت مشدودةً في الحمل بعد الولادة، فغالبًا ما سيتطور التهاب اللفافة الأخمصية. مع توجيه أصابع القدم للخارج بالوقوف والمشي، يمر الضغط المتزايد عبر قوس القدم. بمرور الوقت يصبح القوس متهيجًا ويمكن أن يحدث التهاب اللفافة الأخمصية، والذي يصعب التخلص منه بعد الولادة.
    يمكن أن يكون من الصعب جدًا تهدئة التهاب اللفافة الأخمصية وإعادتها إلى مستوى وظيفتها السابق دون ألم. لكن، يساعد العمل مع أخصائي العلاج الطبيعي في ترسيخ عادات جيدة للمشي والوقوف والتي ستساعد في تقليل احتمالية الإصابة بألم القدم. من المهم التأكد من معالجة عضلات الربلة وعضلات المؤخرة والوضعية بعد الولادة.

    آلام الرقبة والفك

    هل تعلمين أن ألم الرقبة والفك أو الصداع قد يكون ناتجًا عن الحمل ووضعية الجسم بعد الولادة؟ مع تحريك الصدر وتقريب الكتفين أثناء الحمل، وفي السنوات الأولى بعد الولادة (بسبب إرضاع الطفل)، قد يتحرك رأسكِ إلى الأمام. وعندما يتحرك الرأس للأمام، يكون هناك توتر متزايد في الجزء الخلفي من الرقبة وعضلات الفك بسبب قوة الجاذبية على الجسم. عندما يحدث هذا الألم، يمكن أن يظهر في شكل صداع وآلام في الرقبة. في بعض الأحيان يستغرق هذا شهورًا أو سنوات حتى يتطور بسبب إرهاق عضلات الرقبة والرأس المرتبطة بالوضعية السيئة.

    يجب توخي الحذر المناسب بعد الولادة لمعالجة التغيرات في الوضعية، والقيام بتمارين إطالة للجزء العلوي من الظهر والصدر. هناك وسائد كبيرة وغيرها من أدوات الحمل وما بعد الولادة والتي يمكن أن تساعد في تصحيح وضعية الجسم. أيضًا، سيساعد استخدامها على منع الوضعية السيئة وتقليل خطر الإصابة بألم في الرقبة والفك أو الصداع.


    هذه ليست سوى بعض القضايا الخفية المتعلقة بمرحلة ما بعد الولادة، والتي يمكن أن تسبب مشاكل صحية في المستقبل. حتى إذا كنتِ لا تشعرين بأن جسمك بحاجة إلى الاهتمام بعد الولادة مباشرة، فإنكِ يجب أن تخضعي لتقييمٍ عن طريق طبيب متخصص، حيث يمكن أن يساعدك في منع المشاكل المحتملة بعد سنوات. إذ يمكنه التأكد من أنك تستعيدين قدرتك على الحركة وقوتك للسماح بسنواتٍ خالية من الألم والإصابات. [1]https://freedompt.com/hidden-issues-in-the-postpartum-body/

    المراجع[+]

    اترك ردّاً

    لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *