الفوائد الصحية للرقص ونصائح لاتباعها عند ممارسته

هناك العديد من أشكال وأنماط الرقص، ولطالما كان الرقص جزءًا من ثقافة الإنسان وطقوسه واحتفالاته. اليوم، يتعلق معظم الرقص بالترفيه والتعبير عن الذات، على الرغم من أنه يمكن القيام به أيضًا كنشاطٍ تنافسي. الرقص هو وسيلة ممتعة لتكوني أكثر نشاطًا بدنيًا ولكي تحافظي على لياقتك.

الفوائد الصحية للرقص

يمكن أن يكون الرقص وسيلة للحفاظ على اللياقة البدنية لجميع الأعمار والأشكال والأحجام. هناك مجموعةٌ واسعة من فوائد الرقص الجسدية والعقلية بما في ذلك:

– تحسين حالة قلبك ورئتيك

– زيادة القوة العضلية والقدرة على التحمل واللياقة الحركية

– زيادة اللياقة الهوائية

– تحسين قوة العضلات وتحملها

– التحكم في الوزن

– تقوية العظام وتقليل خطر الإصابة بهشاشة العظام

– تنسيق أفضل وخفة في الحركة والمرونة

– تحسين التوازن والوعي المكاني

– زيادة الثقة الجسدية

– تحسين الأداء العقلي

– تحسين الصحة النفسية والصحة العامة

– اكتساب مزيدٍ من الثقة بالنفس واحترام الذات

– اكتساب مهاراتٍ اجتماعية أفضل.

تعديل الحالة المزاجية بممارسة التمارين

البدء في الرقص

يبعد أن عرفتِ فوائد الرقص، يمكنك القيام به ضمن مجموعةٍ أو بمفردك. هناك الكثير من الأماكن المختلفة حيث يمكنك الاستمتاع بالرقص، على سبيل المثال، في مدارس الرقص والمناسبات الاجتماعية وفي منزلكِ أيضًا. أصبح الرقص وسيلةً شائعة للنشاط والحفاظ على اللياقة البدنية، حيث تقدم معظم نوادي اللياقة البدنية الآن دروسًا في الرقص ضمن برامج التمارين الجماعية.

يمكن أن يكون الرقص خيارًا ترفيهيًا ورياضيًا رائعًا، لأنه يمكن لأي شخص في أي عمر المشاركة فيه. أيضًا، فإن له ميزةً أخرى وهي إمكانية أدائه في مختلف الظروف. فلا يهم ما إذا كان الجو باردًا أو ممطرًا، لأنه عادةً ما يتم الرقص في الداخل.

تعتمد المستلزمات التي تحتاجينها للرقص على أسلوب الرقص الذي تختارينه. على سبيل المثال، سيتضمن رقص النقر شراء أحذية مخصصةٍ له، بينما يحتاج الباليه إلى حذاء باليه وملابس باليه. للبدء، ما عليكِ سوى اختيار النمط الذي تستمتعين به، أو ترغبين في تجربته وتعلّمه، ثم ابحثي على الانترنت أو اسألي صديقاتكِ عن أقرب مراكز تعليم للرقص من هذا النوع.

أنواع الرقص

هناك العديد من أنماط الرقص للاختيار من بينها، ولكل منها عوامل الجذب الخاصة بها. تشمل الأنماط الشعبية للرقص ما يلي:

– الباليه – يتم تأديته في الغالب على الموسيقى الكلاسيكية، ويركز أسلوب الرقص هذا على القوة والتقنية والمرونة.

– رقص القاعة – يتضمن هذا عددًا من أساليب الرقص المشتركة مثل رقصة الفالس، والتأرجح، والفوكستروت، والرومبا، والتانغو.

– الرقص الشرقي – نشأ في الشرق الأوسط، أسلوب الرقص هذا يعتبر وسيلة ممتعة لممارسة الرياضة.

– الهيب هوب – يتم تأديته في الغالب على موسيقى الهيب هوب، ويمكن أن يتضمن أسلوب الرقص الحر.

– الجاز – أسلوب رقص عالي الطاقة يتضمن الركلات والقفزات والانعطاف على إيقاع الموسيقى.

– الرقص على العمود – أصبح شائعًا بشكل متزايد كشكل من أشكال التمارين. إنه ينطوي على الرقص الحسي بعمود، ويتطلب ذلك التحمل العضلي، والتنسيق، وقوة الجزء العلوي والسفلي من الجسم.

– السالسا – التي تنطوي على مزيج من التأثيرات الكاريبية وأمريكا اللاتينية والأفريقية، عادة ما تكون السالسا رقصةً تؤكد على الإيقاعات.

– الرقص المربع – نوع من الرقص الشعبي حيث يرقص أربعة أفراد في نمط مربع ، ويتحركون حول بعضهم البعض ثم يقومون بالتبديل. رقص النقر – يركز على التوقيت والإيقاعات. نشأ هذا الاسم من أصوات النقر التي تصدر عندما تتلامس الألواح المعدنية الصغيرة على حذاء الراقص الأرض.

اختيار أسلوب الرقص

عندما ترغبين في اختيار أسلوب الرقص الذي تبدئين بممارسته، اسألي نفسك أسئلة مثل:

– هل أرغب في الرقص لتحسين لياقتي؟

– هل أحاول تحسين مرونتي وتنسيقي؟

– أيهما أفضّل: الرقص السريع أم الرقص البطيء؟

– هل أفضّل الرقص الجماعي أم بمفردي؟

نصائح عامة للرقص

إذا كنتِ تفكرين في ممارسة الرقص، تتضمن الاقتراحات ما يلي:

– راجعي طبيبك لإجراء فحص طبي إذا كنت تعانين من حالة صحية، أو تعانين من زيادة الوزن، أو إذا كان عمرك يزيد عن 40 عامًا، أو إذا كنت غير لائقةٍ طبيًا.

– قومي بأداء تمارين الإحماء قبل بدء جلسة الرقص.

– اشربي الكثير من الماء قبل الرقص وأثناءه وبعده.

– تأكدي من الراحة بين جلسات الرقص.

– إذا كنتِ مبتدئة، لا تبدئي بمستوياتٍ عالية جدًا أو تدفعي نفسكِ إليها بسرعة كبيرة.

– اجلسي وشاهدي حركات الرقص الجديدة التي ترغبين في تعلمها أولاً. يزيد تعلم حركاتٍ جديدة من خطر الإصابة، خاصةً إذا كنتِ منهكةً جسديًا.

– ارتدي أحذية مناسبة لأسلوبك في الرقص.

أيضًا:

– ارتدي ملابس مرنة ومريحة تضغط بشكلٍ ناعم على جسدك.
ننصحكِ بارتداء البنطال الرياضي SUPPLEX من PLIE ذو الملمس الحريري والنسيج عالي التهوية من البولي أميد، فهو يمنحكِ قدرًا كبيرًا من المرونة والراحة عند الارتداء

أيضًا تي شيرت الرياضة من LUPO المصنوع بالكامل من مادة البولي أميد التي توفر الراحة وتسمح للجلد بالتنفس.

هذه المنتجات متوفرة في متجر مترو برازيل بمقاساتٍ وألوان مختلفة مع أسعارٍ في المتناول.

– مارسي تمارين تقوية الساق بانتظام.

– تحركي بسلاسة ورشاقة قدر الإمكان.

– مارسي تمارين تهدئةٍ بعد جلسة الرقص، مثل تمارين الإطالة. [1]https://www.betterhealth.vic.gov.au/health/healthyliving/dance-health-benefits



أخيرًا، تذكري أن الرقص هو وسيلة ممتعة جدًا للحفاظ على لياقتك البدنية، مهما كان عمرك أو حجمك أو شكل جسدك. إذ يمكن للرقص أن يحسن قوة عضلاتك وتحملك ولياقتك. كما أنه وسيلةٌ لتحسين علاقاتكِ الاجتماعية. لكن، لا تنسي أن تستشيري الطبيب قبل البدء بأي روتين لمعرفة مدى لياقتكِ واستعداد جسدكِ لتحمل هذا الروتين الجديد.

المراجع[+]

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *