علاج تصبغات الوجه

علاج تصبغات الوجه: ما هي التصبغات وكيف تُعالج؟

تصبغات الجلد هي عبارةٌ عن فرط إفراز الميلانين في أماكن من البشرة دون أخرى، وتنتشر في الأماكن الأكثر عرضةً للشمس كالوجه والكتفين واليدين، ولعلاج تصبغات الوجه لابدّ من اتباع بروتوكول علاجي دون التعرض للشمس نهائيًا، لأنها ستزيد المشكلة تعقيدًا. 

أبرز أنواع التصبغات انتشارًا

النمش

تصبغات الوجه

يظهر هذا النوع من التصبغ منذ الطفولة بشكلٍ عام، وخصوصًا لدى أصحاب البشرة الفاتحة، وهو مرتبطٌ بالعامل الوراثي، والنمش عبارةٌ عن بقعٍ صغيرةٍ تنتشر على الوجه وأحيانًا على الكتفين والذراعين، ويزداد عند التعرض للشمس.

الكلف

هو بقعٌ أكبر من النمش تنتشر على الوجه، يرتبط ظهوره بالتعرض للشمس والتغيرات الهرمونية حيث يظهرغالبًا لدى الحوامل. 

ندوب حب الشباب

أيضًا تترك أثرًا أغمق من لون البشرة.

تصبغات الشيخوخة

وهي عبارةٌ عن بقعٍ أغمق من البشرة تظهر مع التقدم في السن. 

في الحقيقة لا داعٍ للقلق في حال ظهور تصبغاتٍ على بشرتكِ فهي مشكلةٌ شائعةٌ، ويوجد أمامكِ العديد من الحلول، وأغلب علاجات تصبغ الوجه هي التقشير ولكن تختلف المواد المستخدمة بحسب شدة الإصابة. 

أهم علاجات تصبغات الوجه

كريمات التفتيح

يُمكن أن تكون كريمات أو جيل، كما يُمكن الحصول عليها دون وصفةٍ طبيةٍ، فهي كريماتٌ آمنةٌ تُستخدم مرةً أو مرتين يوميًا، تعمل على تقليل صبغة الميلانين في الجلد، ومن أشهر الكريمات المُتوفرة في الصيدليات هي: 

  1. هيدروكينون Hydroquinone.
  2. Licorice Extract.
  3. N-acetylglucosamine.
  4. Vitamin B3 (niacinamide.

 يُمكن استخدام كريمات التفتيح في حالات التصبغات السطحية والتي تُعتبر حديثة الظهور، ولكن نتائجها تحتاج لوقتٍ أكبر مقارنةً بعلاجاتٍ أخرى.

اقرأ أيضًا: العناية بالبشرة الدهنية

أحماض الفواكه

أحماض الفواكه

تعمل هذه الأحماض على تقشير الطبقات السطحية من البشرة، وبالتالي تُساهم بالتخلص من الجلد الميت والمتصبغ وظهور بشرةٍ جديدةٍ أكثر نضارةً وحيويةً،  تُستخدم لعلاج التصبغات الناتجة عن ندوب حب الشباب. 

يوجد الكثير من الأحماض التي تستخدم للوجه، بالنسبة للتراكيز العالية تُطبق فقط في المراكز المختصة، أما في المنزل يُفضل استخدام التراكيز التي لا تزيد عن 10%، ومن أشهر الأحماض المستخدمة لعلاج التصبغات :

  1. أحماض ألفا هيدروكسي، مثل حمض الستريك، والماليك، والطرطريك، والجليكوليك.
  2. حمض الأزيليك.
  3. حمض الصفصاف.
  4. فيتامين C (حمض الأسكوربيك).

الريتينويد أو فيتامين A

يُعتبر الريتينويد اختيارًا جيدًا لكل ألوانِ البشرة، ويُفضل استشارة الطبيب المختص في حال كنت من أصحاب البشرة السمراء، عادةً يُستخدم الريتينويد لتخفيف خطوط التجاعيد وعلاج حب الشباب، ولكن يُوصف للتصبغات في حال كانت بشرتك تعاني من عدة مشاكل جلدية، عندها يكون جيدًا لكافة المشاكل في البشرة.

التقشير الكيميائي

علاج تصبغات الوجه

وهو عبارةً عن تقشيرٍ عميقٍ يصل للطبقة الوسطى من أدمة الجلد، ويُستخدم في المراكز من قِبل المختصين، في التقشير الكيميائي يتم استخدام أحماضٍ بتراكيز عاليةٍ تسبب التهيج والاحمرار للبشرة، لذا إن استخدامها في المنزل ربما يسبب تفاقم مشكلة التصبغات بدلًا من علاجها.

كما أن التقشير الكيميائي يحتاج للابتعاد عن أشعة الشمس لمدة أسبوعٍ على الأقل، وإن كان الأمر صعبًا عليكِ يجب تنحية خيار التقشير الكيميائي من ذهنكِ حتى لا تؤذي بشرتكِ، ومن أبرز المشاكل التي تستلزم تقشيرًا كيميائيًا هي الكلف وحروق الشمس والبقع الناتجة عن أمراضٍ جلديةٍ عدة، وتصبغات الشيخوخة.

التقشير بالليزر

يوجد نوعين من الليزر هما:

  • الليزر الاستئصالي Ablative laser: هو عبارةٌ عن حزمةٍ كثيفةٍ من أشعة ليزر توجه على طبقات البشرة وتساهم بتقشيرها وإزالتها، يسبب بعض الألم وله بعض الآثار الجانبية، ولكن نتائجه أفضل من الليزر غير الاستئصالي وبالأخص لذوي البشرة الفاتحة.
  • الليزر غير الاستئصالي Non ablative laser: أقل تأثيرًا من الليزر الاستئصالي فهو لا يسبب تقشير، ولكن يساهم بتعزيز إنتاج الكولاجين.

بشكلٍ عام الطبيب هو من يحدد أي نوعٍ أنسب للحالة، ففي حالاتٍ معينةٍ يسبب الليزر غير الاستئصالي  زيادة التصبغ في البشرة بدلًا من تفتحها، لذا فإن الطبيب هو من يُقيم لون ونوع البشرة وما يناسبها.

  • العلاج بالضوء النبضي المكثف IPL: وهو عبارةٌ عن حزمةٍ ضوئيةٍ توجه على البشرة وتُعالج مشاكل البشرة السطحية كالتجاعيد الخفيفة والتصبغات الجلدية، وتعمل على تحفيز الكولاجين في البشرة، وتُقلل المسام الواسعة والأوعية الدموية الظاهرة على البشرة، وأيضًا تُعتبر فعالةً لأصحاب البشرة الفاتحة.

ميكروديرمابراشن Microdermabrasion (التقشير الدقيق للجلد)

يتم في العيادة باستخدام أداةٍ كاشطةٍ تُزيل الطبقة السطحية إلى المتوسطة من البشرة، لعلاج الندبات السطحية والتصبغات الجلدية، يُحدد الطبيب إذا كان هذا الإجراء مناسب لكِ، وأيضًا يُعتبر جيدًا لذوي البشرة الفاتحة.

صنفرة الجلد Dermabrasion

يتم فيها إزالة طبقةٍ من البشرة و جزءٍ من الأدمة، وتُستخدم في حالات الندوب الناتجة عن الجروح والجدري وحب الشباب، وبقع الشيخوخة، والبقع الناتجة عن حروق الشمس، يشبه التقشير الدقيق للجلد، حيث يَستخدم الطبيب أداةً تُمرر عبر البشرة بسرعةٍ لإزالة جزءٍ منها، قد تلاحظ النتائج بعد ثمانية أسابيع.

لون البشرة والعلاج المناسب

  • كما لاحظتِ فإن كافة هذه العلاجات يمكن تطبيقها على البشرة الفاتحة.
  • إذا كانت بشرتكِ داكنةً أو تأخذ لونًا أغمق بسرعةٍ عند التعرض للشمس، فعليكِ تجنب الليزر الاستئصالي، والعلاج بالضوء النبضي المكثف IPL.
  • أفضل الخيارات للبشرة متوسطة اللون لعلاج التصبغات هو التقشير الكيميائي، و Microdermabrasion (التقشير الدقيق للجلد).
  • أما البشرة الداكنة فإن أفضل خياراتها حمض الجليكوليك، وحمض الكوجيك، وكريمات التفتيح، والتقشير الدقيق للجلد، والتقشير الكيميائي الخفيف، والليزر غير الاستئصالي.
  • بغض النظر عن درجة لون بشرتكِ ومشاكلها عليك الحرص على استخدام واقي شمسي جيد بعامل حمايةٍ لا يقل عن 30.

في الختام لا بد من التذكير أن أفضل خيار هو استشارة طبيب أمراض جلدية أولًا قبل اتخاذ أي اجراء لتفادي التأثير على البشرة بشكل سلبي.

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *