نصائح للأمهات الجدد عن الرضاعة الطبيعية

غالبًا ما تختار الأمهات الجدد إرضاع أطفالهن رضاعة طبيعية وذلك لفوائدها العظيمة. إذ يمكن أن تزيد الرضاعة الطبيعية من مناعة طفلك وتقلل من مخاطر إصابته بأمراض مثل الربو والسمنة ومتلازمة موت الرضيع المفاجئ.

بالنسبة للأمهات، يمكن أن تعني الرضاعة الطبيعية تعافيًا أسرع بعد الولادة، وتقليل مخاطر الإصابة بسرطان الثدي والرحم والمبيض، وزيادة صحة العظام والقلب.
منذ اللحظة التي يولد فيها طفلك، هناك عدد من الأشياء التي يمكنك القيام بها لتحسين فرصك في إنجاح الرضاعة الطبيعية. فما هي؟

نصائح للأمهات الجدد عن الرضاعة الطبيعية

على الرغم من كل الفوائد التي ستجنينها أنتِ وطفلكِ من الرضاعة الطبيعية، تواجه العديد من الأمهات الجدد عقبات عندما يبدأن فيها. هذا طبيعي تمامًا. هذه بعض النصائح المجربة والصحيحة التي نشاركها مع الأمهات الجدد لمساعدتهن على النجاح في الرضاعة الطبيعية:

ابقي أنتِ وطفلك معًا بعد الولادة
إن إبقاء طفلك معك بعد الولادة سيعزز الشعور بالتقارب والاستجابة الهرمونية القوية المرتبطة بنجاح الرضاعة الطبيعية. في كثير من الحالات، من الممكن حتى أن يكون طفلك معك على الفور بعد الولادة القيصرية.

تدرّبي على ملامسة الجلد للجلد
بعد الولادة مباشرة، احملي مولودك الجديد على صدرك ودعي جلده يلامس جلدكِ دون أي حاجزٍ بينك وبينه. سوف تكون رائحتك ولمستك وصوتك (نبضات قلبك) مهدئة لطفلك، وتوقظ ردود أفعاله المتعلقة بالتغذية، وتساعد على إدرار الحليب من الثدي. غالبًا ما يهتم الأطفال بالتغذية في الساعة الأولى بعد الولادة.

استمري في قضاء أكبر قدرٍ ممكن من الوقت في التلامس من الجلد إلى الجلد بينكِ وبين طفلكِ خلال الأيام والأسابيع الأولى بعد الولادة لبدء الرضاعة الطبيعية بشكلٍ جيد.

تعرّفي على إشارات الجوع لدى طفلك
البكاء مؤشر متأخر على الجوع. ستكون الرضاعة الطبيعية أسهل إذا تعلمتِ إشارات الجوع المبكرة عند طفلك. بينما تقضيان الوقت معًا، ستبدئين في التعرف على تلك الإشارات. غالبًا ما لا تعمل التغذية وفقًا لجدول زمني لحديثي الولادة، لذا ابحث عن هذه الإشارات الشائعة:

– يقوم الطفل بتحريك قبضة يده نحو فمه بشكلٍ متكرر

– يستدير برأسه للبحث عن ثدي الأم

– يصبح أكثر يقظة ونشاطًا

– يقوم بمص يديه أو لمس شفاهه

ضعي في اعتبارك، أن طفلك سوف يرضع ما بين سبع إلى اثنتي عشرة مرة في غضون 24 ساعة. هذا سوف يستقر مع مرور الوقت. سوف تساعدك التغذية المتكررة والفعالة على إنتاج ما يكفي من الحليب لطفلك.

أيضًا:

حدّدي الوضعية الصحيحة والمريحة للرضاعة
توفر الأيام القليلة الأولى بعد الولادة أفضل فرصة لك ولطفلك لتعلم الرضاعة الطبيعية. إذ لا يزال ثدياك طريين لبضعة أيام بعد الولادة، ثم مع تغير حليب الثدي من اللبأ إلى الحليب الناضج، يمكن أن يصبح ثدياكِ ممتلئين تمامًا. حاولي استغلال الأيام القليلة الأولى في الحصول على وضعيتك بالشكل الصحيح، فقد يساعد ذلك في تجنب المشكلات المحتملة المتعلقة بسوء الوضعية.

أيضًا، تعتبر المسكة الصحيحة للثدي مهمة لنجاح الرضاعة الطبيعية. فهذا يساعد في نقل الحليب بشكل صحيح مع راحة أفضل. كثير من النساء يكافحن مع هذه العملية. على الرغم من أنها ليست سهلة، حاولي أن تتحلي بالصبر. ابدئي بالحصول على كرسي مريح مع دعم جيد للظهر.

من الحلول المفضلة كذلك للحصول على أفضل استقامة للظهر ووضعية مناسبة ومريحة في فترة الرضاعة الطبيعية هي ارتداء المشدات. فهي ستساعدك عبر خاصية الضغط في تقديم المزيد من الدعم للمنطقة التي تحيط بها من جسمك، وبالتالي استقامة أفضل.

اخترنا لكِ من متجر مترو برازيل، مشد الخصر البرازيلي كونترول من PLIE. والذي يقوم بشد البطن وكامل الظهر للحفاظ على استقامة الجذع براحة تامة ودعم كامل للوضعية الصحيحة أثناء الرضاعة الطبيعية.

أبقِ الطفل معكِ في الغرفة
من المهم توفير بيئة نوم آمنة لطفلك ليلاً ونهارًا، هناك العديد من الفوائد لإبقاء الطفل إلى جانبكِ في غرفتك، بما في ذلك أنه يقلل من خطر الموت المفاجئ للرضع. كما أنه يشجع على الرضاعة الطبيعية. إن وجود طفلك في نفس الغرفة سيساعدك على معرفة متى يكون طفلك جائعًا أو متعبًا أو يحتاج إلى احتضان. سيسهل عليك أيضًا معرفة متى يكون طفلك جاهزًا للرضاعة. [1]https://www.lancastergeneralhealth.org/health-hub-home/motherhood/fourth-trimester/5-tips-for-successful-breastfeeding

اهتمي بجسمك

عندما ترضعين طفلك رضاعة طبيعية، فإن أفضل ما يمكنك فعله لطفلك ونفسك هو العناية الجيدة بجسمك.

– اتبعي نظامًا غذائيًا صحيًا غنيًا بالفواكه والخضروات والحبوب الكاملة.

– زودي جسمك بما يكفي من السوائل كالماء والعصير والحليب. لا بأس من تناول كميات معتدلة من الكافيين، ولكن إذا شعرتِ أنه يتعارض مع نوم طفلك، فحاولي التوقف عن تناوله.

تجنبي هذه الأطعمة في فترة الرضاعة الطبيعية

– لا تدخني أو تجلسي في أماكن يتواجد فيها مدخنون (التدخين السلبي). فذلك سينقل النيكوتين لطفلك، ويمكن أن يزيد التدخين السلبي من خطر إصابة طفلكِ بأمراض الجهاز التنفسي.

– ارتدي حمالة صدر مخصصة للرضاعة الطبيعية للتأكد من حصولك على القدر الكافي من الراحة خلال تلك الأشهر التي تقومين فيها بإرضاع طفلك، وتجنب الضيق والآلام مع ما ترتدينه، مع سهولة التعديل والفك بما يلائم الرضاعة. مثل حمالة الصدر الناعمة من PLIE.

– استريحي قدر ما تستطيعين. استغلي وقت نوم طفلك في منح جسمكِ بعض الراحة.

– راقبي أدويتك. في حين أن العديد من الأدوية آمنة أثناء الرضاعة الطبيعية، فمن الأفضل دائمًا استشارة الطبيب. في بعض الحالات، إذ قد تضطر النساء المصابات بحالات صحية مزمنة إلى التفكير في بدائل للرضاعة الطبيعية.

– اعتني بحلمتيك. دعي الحليب يجف بشكلٍ طبيعي على الحلمة بعد الرضاعة. هذا يمكن أن يهدئ حلمتك. إذا كان لديك وقت قصير، جففي الحلمة برفق. إذا تسرب الحليب من ثدييك بين فترات الرضاعة، فاستخدمي ضمادات حمالات الصدر وقومي بتغييرها عند البلل. قللي من الصابون والمنظفات الأخرى التي قد تلامس حلمتك. إذا كانت حلمتك جافة أو متشققة، استخدمي اللانولين المنقى بعد كل رضعة. [2]https://www.thewomens.org.au/health-information/breastfeeding/breastfeeding-overview/tips-for-breastfeeding-success


أخيرًا، كوني صبورة. الرضاعة الطبيعية هي مهارة تتعلمينها أنت وطفلك على حد سواء، وبالنسبة لبعض الأمهات والأطفال فهي أصعب مما هي عليه بالنسبة للأخريات. مثل أي شيء جديد، فإن الأمر يتطلب وقتًا وصبرًا.
الاسترخاء مهم لك ولطفلك. إذا وجدت أنك تشعرين بالإحباط أو الغضب من نفسك أثناء محاولتك الإرضاع، فتوقفي وحاولي مرة أخرى بعد قليل. إذا كان طفلك يشعر بالضيق، فاطلبي من أيّ من أفراد عائلتك أن يبقيه مشتتًا حتى تكوني مستعدةً للمحاولة مرة أخرى.

المراجع[+]

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *