تغييرات مؤقتة في جسمكِ ستمُرين بها بعد الولادة

هل سيعود جسدي إلى ما كان عليه مرة أخرى بعد الولادة؟ هذا السؤال هو أكثر سؤالٍ توجهه الأمهات ويرغبن في معرفة إجابته. فالتغييرات التي حدثت لهن خلال فترة حملهن ليست بالشيء القليل. وجميعهن يردن الاطمئنان عمّا إذا كانت هذه التغييرات مؤقتةً أم لا. على الرغم من أن هذه التغييرات فعلًا لا تدوم إلى الأبد، إلا أنها قد تستغرق فترةً تتراوح بين بضعة أشهر وسنتين بعد الحمل.
تذكري أننا نحن جميعًا مختلفون. قد تجدين أن بعضًا من هذه التغييرات ينطبق عليك، لكن بعضها الآخر لا. في حين أن صديقتكِ لديها رحلة حمل مرت خلالها ببعض المصاعب أثناءها وبعد ولادتها، فليس بالضرورة أن تمرّي بنفس التجربة.

إليكِ بعض التغييرات التي قد تحدث لجسمكِ بعد الولادة:

1- انفراق المستقيم البطني

يُعرف أيضًا باسم الانفصال البطني. عند الحمل تتباعد عضلات البطن، مما قد يكون مؤلمًا جدًا بالنسبة لكِ. 60% من النساء يعانين من ترهل المستقيم البطني، وبالنسبة للبعض، ستستمر هذه التغييرات. يمكنكِ تجربة تمارين محددة لتقوية عضلات المعدة برفق. أما في حالات نادرة، فقد يتطلب ترهل المستقيم تدخلاً جراحيًا، لذلك إذا لاحظتِ أن عضلات بطنكِ لم تعد تمامًا كما اعتادت أن تكون، استشيري الطبيب.

2- لون البشرة وعلامات التمدّد

ربما لاحظت تغيرات في درجة لون بشرتِك خلال تلك الأشهر التسعة. بعض هذه التغييرات ستبقى، على الأقل لبعض الوقت حتى الآن. عادةً ما تكون هذه التغييرات نتيجة لزيادة هرمون الاستروجين في الجسم ويمكن أن تستمر إلى ما بعد الحمل، وأحيانًا بشكل دائم. أضيفي هذا إلى علامات التمدد المكتسبة حديثًا. وعلى الرغم من أن هذه التغييرات تستغرق بعض الوقت لتعتادي عليها، إلا أنها لن تكون مرئية قريبًا.

3- تساقط الشعر

يعتبر تساقط الشعر بعد الولادة أمرًا طبيعيًا نتيجةً لتغير مستويات الهرمونات في الجسم. لحسن الحظ، أنه سوف ينمو مرة أخرى، فقط امنحيه الوقت. ومع ذلك، إذا كنت تعتقدين أن شعركِ يتساقط بكمياتٍ كبيرة وغير اعتيادية، فعليكِ استشارة طبيب الأمراض الجلدية.

4- فقدان الوزن بعد الولادة

فقدان الوزن بعد ولادة طفل أمر طبيعي. بعد الولادة، ستجدين أنكِ فقدت حوالي 13 رطلاً (5.9 كجم). هذا هو وزن الطفل والمشيمة وبعض وزن الماء. بعد فترة الشفاء الأولية، يمكنك توقع خسارة حوالي 1 رطل في الأسبوع (0.5 كجم). ما يجب تذكره هنا هو عدم التسرع في فقدان الوزن. خذيها برفق، لقد مر جسمك بالكثير وحان الوقت ليرتاح قليلًا. سواءً شعرتِ أن فقدان الوزن ليس كافيًا أو كثيرًا جدًا، إذا كنت تشعرين أنه غير طبيعي، استشيري الطبيب.
إذا كنت ترغبين في اقتناء مشدات ما بعد الولادة، فهي آمنة تمامًا. وعلى عكس الملابس الداخلية التقليدية، فهي قابلة للتمدد وغير مقيدة. مشد بودي من PLIE، وهو مشد قطعة واحدة مصمم بتقنية الضغط المريح، يسمح لبشرتِك بحرية التنفس ويساعدك على الشفاء في فترة ما بعد الولادة. تجدينه متوفرًا في متجرنا مترو برازيل بمقاساتٍ مختلفة وأسعار مناسبة.

5- شكل الجسم

قد يكون من الصعب قبول التغييرات الجسدية، ولكن هذا ما عليكِ فعله تمامًا. يتغير جسمكِ خلال فترة الحمل، حيث يتسع الوركين ويزيد حجم الصدر وتجدين القليل من الوزن الزائد في أماكن لم تكن موجودةً من قبل. ولكن لا تقلقي، فبمرور الوقت سيعود جسدكِ إلى طبيعته.سوف تستغرقين وقتًا للعودة إلى شكلكِ قبل الحمل، ولكن يومًا ما، ستبدئين في الشعور بنفسكِ مرة أخرى. تحتاجين إلى التركيز على التمارين اللطيفة التي تجعل جسمك يتحرك وتحافظ على تغذيتك تحت السيطرة. بعد كل شيء، صحة الطفل من صحة الأم.

6- قاع الحوض

يمكن أن تستمر التغييرات في قاع الحوض حتى فترة ما بعد الولادة. لذلك، من الضروري أن تأخذي الوقت الكافي للقيام بتمارين كيجل، حيث ستساعدك في التحكم في المثانة وإعادة جسمكِ إلى وضعه الطبيعي مرة أخرى.

تمارين قاع الحوض بعد الولادة

ولممارسة الرياضة في هذه الفترة، نقدم لكِ في مترو برازيل أنواعًا مختلفة من المشدات المصممة خصيصًا للارتداء بعد الولادة. لارتداء المشد في هذه الفترة العديد من الفوائد، فهي تساعد على شد عضلات البطن، وتسهيل عودتها إلى شكلها الطبيعي. مثل مشد الخصر لولا سليم البرازيلي الداعم لمنطقتي الخصر والبطن والمزود بخاصية التحكم بالمقاسات كي تختاري مقاسكِ الأنسب.

7- النسيان

هل تستمرين في وضع الأشياء ولا تتذكرين أين وضعتِها؟ لا، أنت لا تفقدين عقلك. أنت مجرد أم جديدة. وجدت عدة دراساتٍ أن انخفاض المادة الرمادية في الدماغ بعد الحمل يساعد الأم على التعرف بشكل أفضل على احتياجات طفلها الصغير. هذا لأنهن قادرات على الاستجابة بشكل أكثر كفاءة للإشارات الاجتماعية والتعرف على الاحتياجات بسرعة أكبر. لكن الجانب السلبي هو القليل من النسيان. وهو أمر طبيعي.
قد تصبح الأمهات قلقاتٍ بشأن كل شيء، ويحتجن للوقت من أجل التكيف مع حياتهن الجديدة كأمهات. وللمساعدة في التكيف مع حياتكِ الجديدة كأم، خذي بعض الوقت من يومك للبحث عن نفسك. يمكن أن يعني هذا مجرد دقائق من التأمل خلال اليوم. 5 دقائق إلى 20 دقيقة للرسم أو لقراءة كتاب، أيًا كان ما تستمتعين به. يؤدي القيام بنشاط رعايةٍ ذاتية صغير إلى إنعاش روحك وإعدادك للتحديات التي ستواجهينها كأم. [1]https://verv.com/will-my-body-ever-be-the-same-again-after-pregnancy/


الأهم من ذلك كله أن تمنحي نفسكِ الوقت. سواء أكنت أمًا لأول مرةٍ أم لا، فلا توجد قواعد محدّدة وثابتة لمدى تأثر جسمكِ بالتغييرات التي تنتج من الحمل. فقط أحبّي نفسكِ وطفلكِ وسوف تأتي النتائج الإيجابية مع مرور الأيام.

المراجع[+]

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *