الحفاظ على صحة الثديين أمر قد لا تضعه غالبية النساء في قائمة أولوياتها، لكنه في غاية الأهمية. صحيحٌ أن هناك بعض عوامل الخطر والتي تتسبب في مشاكل صحية للثديين ليس لدينا أي سيطرة عليها، مثل الوراثة، والعمر، والتاريخ العائلي للإصابة بأحد الأمراض. ومع ذلك، هناك العديد من العوامل الأخرى المتعلقة بنمط الحياة والتي يمكننا التحكم فيها.
فيما يلي بعض أبسط الطرق لحماية ثدييك من أي نوع من الأذى.
نصائح للحفاظ على صحة الثديين
1- المشي

من الواضح أن هناك العديد من الأسباب لممارسة التمارين الرياضية بانتظام، وأحدها هو تقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي. هذا على الأرجح لأن الخلايا الدهنية تنتج هرمون الاستروجين. وقد تم ربط المستويات العالية من هذا الهرمون المعين بتطور سرطان الثدي (من بين أنواع السرطانات الأخرى). عندما تتمرنين، تصبح الخلايا الدهنية أصغر، وبالتالي تنتج كمية أقل من الإستروجين.
لستِ مضطرةً إلى اتباع جلسات التمارين المكثفة لجني هذه الفوائد.، فمجرد الالتزام ببعض الخطوات اليومية يمكن أن يحدث فرقًا. وجدت إحدى الدراسات أن النساء اللائي يقضين ست ساعات أو أكثر في الجلوس كل يوم (عندما لا يعملن) لديهن خطر أكبر بنسبة 10 في المائة للإصابة بسرطان الثدي. وذلك مقارنة بالنساء اللائي يجلسن أقل من ثلاث ساعات في اليوم. ليس ذلك فحسب، بل كشفت دراسة أخرى أن مجرد المشي لمدة ساعة واحدة في اليوم يمكن أن يقلل من فرص الإصابة بسرطان الثدي. وكلما كانت المرأة أكثر نشاطًا بدنيًا، كان خطر تعرضها للسرطان أقل.
النشاط البدني المعتدل (المشي السريع) قلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 14 في المائة. بينما قلل النشاط البدني العالي (الركض، وركوب الدراجات، والتمارين الرياضية) من خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة ملحوظة 25 بالمائة.
2- ارتداء حمالة صدر رياضية

ارتداء حمالة الصدر هو في الغالب اختيار شخصي. إذ تحب بعض النساء ارتدائها للنوم، والبعض الآخر لا يفضلن ذلك. تشعر بعض النساء بالراحة عند ارتداء حمالة الصدر أثناء النهار، والبعض الآخر لا يطقن الانتظار للوصول إلى المنزل والتخلص منها. عادة، حجم الثدي يكون له علاقة كبيرة بهذه القرارات. ولكن بغض النظر عن حجم ثديك، يجب عليك بالتأكيد ارتداء حمالة صدر رياضية داعمة أثناء ممارسة الرياضة.
النشاط البدني، وخاصة النوع ذو التأثير المتوسط إلى العالي (الجري، والتمارين الرياضية عالية الكثافة)، يتعرض ثدياك خلاله إلى الكثير من الحركة، وبالتالي الإجهاد المحتمل. إذا كنت لا ترتدين حمالة صدر رياضية داعمة لتقليل هذه الحركة، فقد تتسببين في الإسراع من إتلاف أربطة كوبر. هذه الأربطة هي التي تحافظ على شكل ثدييكِ وبنيتهما وتجعلهما يبدوان مرتبطين وثابتين. لذلك، تأكدي من ارتداء حمالة صدر رياضية مناسبة بشكلٍ جيد مع الكثير من الدعم. وذلك من أجل منع الترهلات والآلام ولكي تحصلي على أكبر قدر من الراحة أثناء وبعد التمرين.
تحققي الآن من مجموعتنا المميزة من حمالات الصدر الرياضية ضمن مجموعة الملابس الرياضية المميزة التي نقدمها لكِ في متجر مترو برازيل، للعثور على أفضل ما يناسبك والبدء في ممارسة الرياضة بشكلٍ صحيح.
أسباب تفضيل حمالة الصدر الرياضية على الحمالة العادية
3- استخدمي واقي الشمس على الصدر

لا تنسَي حين تخرجين من المنزل في يومٍ مشمس، وخصوصًا في أيام فصل الصيف الحارة، أن تقومي بتطبيق واقٍ من الشمس على وجهكِ وعلى صدرك أيضًا. وفقًا للمتخصصين في سرطان الجلد، ترتبط نسبة هائلة من سرطانات الجلد غير الميلانينية بنسبة 90 في المائة بالتعرض للأشعة فوق البنفسجية من الشمس. ويمكن أن يقلل الاستخدام اليومي المنتظم لواقي الشمس بعامل الحماية SPF 15 أو أعلى من خطر الإصابة بسرطان الجلد بنسبة 50٪، وسرطان الخلايا الحرشفية (ثاني أكثر أشكال سرطان الجلد شيوعًا) بنسبة 40٪.
4- أضيفي مضادات الأكسدة إلى نظامكِ الغذائي

حتى الآن، ربما تكونين قد سمعتِ عن مضادات الأكسدة، وقدرتها على مكافحة السرطان. هذه المواد التي تشمل الفيتامينات C و E و A ، بالإضافة إلى اللايكوبين وبيتا كاروتين، قد تحمي خلاياك من أضرار الجذور الحرة (التي يمكن أن تؤدي إلى الإصابة بالسرطان). تحتوي العديد من الفواكه والخضروات على هذه الفيتامينات، لكن بعضها غني بمضادات الأكسدة بشكل خاص.
على سبيل المثال، الطماطم والجوافة كلاهما مليء بالليكوبين، والبروكلي والخضروات الصليبية الأخرى تحتوي أيضًا على نسبة عالية من مضادات الأكسدة. ليس هذا فقط، ولكن يمكن لهذه الخضار أن تقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي عن طريق خفض إنتاج هرمون الاستروجين “السيئ” مع زيادة مستويات هرمون الاستروجين “الجيد” في الوقت نفسه. يعتبر البيتا كاروتين، الموجود في الجزر والبطاطا الحلوة والقرع، كاروتينويد. وقد أظهرت الدراسات أن النساء اللائي يستهلكن الأطعمة الغنية بالكاروتين ينخفض لديهن خطر الإصابة بسرطان الثدي بنسبة 19٪.
5- قومي بفحصٍ ذاتي للثديين

هناك سبب وجيه للغاية يدفع الأطباء إلى التوصية بأن تقوم النساء من جميع الأعمار بإجراء فحص ذاتي للثدي مرة واحدة في الشهر. وهو التعرف على ما يشعرن به، والذي يمكن أن يساعدك على أن تكوني أكثر يقظة لأي تغييرات. على الرغم من أن الفحوصات الذاتية لا يمكنها أن تمنع الإصابة بسرطان الثدي تمامًا، إلا أنها يمكن أن تساعدك في اكتشاف أي تشوهات في أسرع وقت ممكن. مما يعني أنه يمكنك الحصول على العلاج في أسرع وقت ممكن.
تذكري، ليست كل الكتل والنتوءات والتغيرات الأخرى تعني أنك مصابة بسرطان الثدي. ومع ذلك، إذا لاحظت أي فرقٍ نظرًا لمعرفتك المسبقة بالشكل أو الإحساس الطبيعيين لثدييكِ، فمن الجدير بالتأكيد استشارة الطبيب في أسرع وقتٍ ممكن.
أيضًا، لاحظي أن أفضل وقت لإجراء الفحوصات الشهرية هو أسبوع أو نحو ذلك بعد انتهاء دورتك الشهرية. فهذا هو الوقت الأقل احتمالًا للإصابة بالألم أو التورم.
بالإضافة إلى معرفة شكلها، من المهم أيضًا معرفة كثافتها. أنسجة الثدي الأكثر كثافة بها دهون أقل وأنسجة غدية أكثر. لماذا هذا مهم؟ لأنه إذا كان لديك نسيج ثدي كثيف، فقد تحتاجين إلى توخي مزيد من الحذر بشأن مراقبة صحة ثديك. في الواقع، كشفت إحدى الدراسات أن تصوير الثدي بالأشعة السينية غاب عن 60 في المائة من أورام الثدي التي تم العثور عليها عن طريق الموجات فوق الصوتية لدى النساء اللواتي لديهن أنسجة ثدي كثيفة. إذا كنت لا تعرفين مدى كثافة ثدييك، فاطلبي من الطبيب المساعدة في اكتشافها. وإذا عرفتِ أن لديك ثديًا كثيفًا، فيمكن للطبيب تقديم النصح بشأن نوع المراقبة الأنسب لك لتقليل المخاطر الصحية.
أخيرًا
فقط لأنك لا تستطيعين منع السرطان وغيره من المشاكل الصحية الأخرى تمامًا فذلك لا يعني أنك عاجزة عن حماية ثدييكِ. بذل القليل من الجهد فيما يتعلق بحمالات الصدر التي ترتدينها والأطعمة التي تتناولينها والنشاط البدني الذي تمارسينه يمكن أن يحدث فرقًا كبيرًا في تقليل مخاطر الإصابة بمجموعة متنوعة من المشكلات. حاولي تبني هذه العادات الخمس ويمكنك بالتأكيد المساعدة في حماية ثدييك من الأذى.
