الشريط المعقود وردي اللون هو الرمز العالمي والشعار الذي ترفعه معظم البلدان من أجل التوعية بسرطان الثدي، وقد تم تخصيص شهر أكتوبر من كل عام كشهرٍ للتوعية بهذا المرض الخطير، إذ يصيب حوالي مليوني امرأةٍ حول العالم سنويًا ويعد أكثر أنواع السرطانات المسببة للوفيات بين النساء.
اليوم، وفي بداية شهر أكتوبر، سنبدأ بطرح سلسلة مقالات من أجل مساعدتك في رفع مستوى وعيك بسرطان الثدي. ذلك لأنه وفي السنوات الأخيرة، ساعدت التوعية الكبيرة بهذا المرض في إحداث تقدم في مستويات الاهتمام والمعرفة بمدى خطورته من قبل النساء، وهذا ما زاد من إقبالهن على التشخيص المبكر، ما ساعد بدوره في زيادة فاعلية العلاج، وزيادة معدلات البقاء على قيد الحياة رغم الإصابة بسرطان الثدي. كما أن الوفيات المرتبطة به قد أصبحت في انخفاض مستمر، ويرجع ذلك إلى حد كبير كما ذكرنا، إلى عوامل مثل الاكتشاف المبكر، وطرق العلاج والفهم الأفضل للمرض.
أسباب سرطان الثدي
يحدث سرطان الثدي عندما تبدأ بعض خلايا الثدي في النمو بشكل غير طبيعي. تنقسم هذه الخلايا بسرعة أكبر من الخلايا السليمة وتستمر في التراكم لتشكل كتلة. قد تنتشر هذه الخلايا وتنتقل عبر ثديك إلى العقد الليمفاوية أو إلى أجزاء أخرى من جسمك.
يبدأ هذا السرطان غالبًا بخلايا في القنوات المنتجة للحليب (سرطان الأقنية الغازية). وقد يبدأ أيضًا في الأنسجة الغدية التي تسمى الفصيصات (سرطان الفصيص الغازي) أو في خلايا أو أنسجة أخرى داخل الثدي. أما بالنسبة للنوع المنتقل وراثيًا، يقدر الأطباء أن حوالي 5 إلى 10 في المائة من السرطانات مرتبطة بطفرات جينية تنتقل عبر أجيال من العائلة.
عوامل الخطر

عامل الخطر بالنسبة للإصابة بسرطان الثدي هو أي شيء يزيد من احتمالية إصابتك به. لكن وجود عامل واحد أو أكثر من عوامل خطر الإصابة لا يعني بالضرورة أنك ستصابين به. فالعديد من النساء المصابات بهذا المرض ليست لديهن عوامل خطر معروفة وواضحة. تتضمن العوامل المرتبطة بزيادة خطر الإصابة بسرطان الثدي ما يلي:
– يزداد خطر إصابتك مع تقدمك في العمر.
– وجود تاريخ مرضي للإصابة بمشاكل في الثدي.
– إذا كنتِ مصابة بسرطان في ثدي واحد، فستكونين في خطر متزايد للإصابة بالسرطان في الثدي الآخر.
– وجود تاريخ عائلي للإصابة بسرطان الثدي. إذا تم تشخيص إصابة والدتك أو أختك أو ابنتك بهذا المرض، خاصة في سن مبكرة، فإن خطر إصابتك به يزداد. ومع ذلك، فإن غالبية من تم تشخيص إصابتهن بسرطان الثدي ليس لديهن تاريخ عائلي للمرض.
– الجينات الموروثة التي تزيد من خطر الإصابة بالسرطان. يمكن أن تنتقل بعض الطفرات الجينية التي تزيد من خطر الإصابة من الآباء إلى الأطفال. يشار إلى الطفرات الجينية الأكثر شهرة باسم BRCA1 و BRCA2. يمكن أن تزيد هذه الجينات بشكل كبير من خطر الإصابة بسرطان في الثدي وأنواع السرطانات الأخرى، لكنها لا تجعل السرطان أمرًا حتميًا.
– التعرض للإشعاع. إذا تلقيت علاجًا إشعاعيًا لصدرك عندما كنت طفلةً أو شابة، فإن خطر إصابتك بسرطان الثدي يزداد.
– البدانة. تزيد السمنة من خطر الإصابة.
– بداية دورتك الشهرية في سن أصغر. يزيد بدء الدورة الشهرية قبل سن 12 عامًا من خطر الإصابة بهذا السرطان.
عوامل خطر أخرى:
– بدء انقطاع الطمث في سن أكبر. إذا بدأتِ سن اليأس في سن أكبر، فأنتِ أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي.
– إنجاب طفلك الأول في سن أكبر. قد تكون النساء اللواتي يلدن طفلهن الأول بعد سن الثلاثين أكثر عرضة للإصابة به.
– عدم الحمل. تتعرض النساء اللواتي لم يحملن مطلقًا لخطر الإصابة بسرطان الثدي أكثر من النساء اللواتي حملن مرة واحدة أو أكثر.
– العلاج الهرموني بعد سن اليأس. النساء اللواتي يتناولن أدوية العلاجات الهرمونية التي تجمع بين الإستروجين والبروجسترون لعلاج علامات وأعراض انقطاع الطمث لديهن مخاطر متزايدة للإصابة بسرطان الثدي. ينخفض خطر الإصابة به عندما يتوقفن عن تناولها.
الوقاية من سرطان الثدي

قد يساعد إجراء تغييرات في حياتك اليومية على تقليل خطر الإصابة بسرطان الثدي. إليكِ بعض النصائح:
– الاستفسار من الطبيب عن فحص الثدي ومناقشة الوقت المناسب لبدء الاختبارات الخاصة به مثل الفحص السريري والتصوير بالأشعة السينية. أيضًا، تحدثي معه حول فوائد ومخاطر الفحص، وذلك لتحديد استراتيجيات الفحص المناسبة لك.
– تعرفي على الشكل الطبيعي لثدييك من خلال الفحص الذاتي المستمر. إذا كان هناك تغيير جديد أو كتل أو علامات أخرى غير عادية في ثدييك فستستطيعين تمييزها منذ وقت مبكر. إن حدث ذلك فتوجهي إلى الطبيب على الفور.
– مارسي التمارين الرياضية. اهدفي إلى ممارسة الرياضة لمدة 30 دقيقة على الأقل في معظم أيام الأسبوع. إذا لم تكوني نشطةً بدنيًا مؤخرًا فاسألي الطبيب عن الاستراتيجيات الأفضل للبدء بشكلٍ تدريجي لتجنب الإصابات.
وعند ممارسة التمارين، احرصي على ارتداء الملابس الرياضية المناسبة التي ستسهل مرونتك وحركتك وتدعم جسمك بشكل صحيح، مما يزيد من فاعلية تمارينك ويجنبك الإصابات، خصوصًا الإصابات العضلية. من المهم الأخذ في الاعتبار أن إهمال اختيار الملابس المناسبة سيقلل من رغبتك في القيام بالتمرين. والتقليل من التمارين الرياضية هو أحد المسببات الأساسية لسرطان الثدي، فستضعف مناعتك نتيجةً لذلك.
تجدين في متجرنا مترو برازيل العديد من الخيارات المتنوعة لملابس رياضية مقدمة من مختلف الماركات البرازيلية والمعروفة بتقديمها لمنتجات عالية الجودة. مثل:

المشد الرياضي للصدر Basic Up من LUPO.

أيضًا، مشد برمودا الرياضي الأنيق مع تقنية SUPPLEXⓇ من ماركة PLIE.
المزيد من طرق الوقاية من سرطان الثدي:
– الحد من العلاجات الهرمونية بعد سن اليأس. قد يزيد العلاج الهرموني المركب من خطر الإصابة بسرطان الثدي. تحدثي مع الطبيب حول فوائد ومخاطر العلاج بالهرمونات.
– حافظي على وزن صحي. إذا كان وزنك صحيًا، اعملي على الحفاظ على هذا الوزن. قللي عدد السعرات الحرارية التي تتناولينها كل يوم وقومي بزيادة كمية التمارين ببطء.
– اختاري نظامًا غذائيًا صحيًا. النساء اللواتي يتبعن حمية البحر الأبيض المتوسط المكملة بزيت الزيتون الممتاز والمكسرات قد يقل لديهن خطر الإصابة بسرطان في الثدي. تركز حمية البحر الأبيض المتوسط الغذائي في الغالب على الأطعمة النباتية، مثل الفواكه والخضروات والحبوب الكاملة والبقوليات والمكسرات. تختار النساء اللواتي يتبعن هذه الحمية الدهون الصحية، مثل زيت الزيتون، بدلاً من الزبدة، والأسماك بدلاً من اللحوم الحمراء.
عادات غذائية يومية تُضعف جهاز المناعة. ما هي؟
– أما إذا كنتِ تمتلكين معدلات خطورة أعلى (بحسب تقييم الطبيب) للإصابة بسرطان في الثدي، فإذا قام الطبيب بتقييم تاريخ عائلتك وحدد أن لديك عوامل أخرى تزيد من خطر الإصابة، فقد تناقشين خياراتٍ لتقليل المخاطر، مثل الأدوية الوقائية الكيميائية. فالأدوية المثبطة لهرمون الاستروجين، مثل مُعدِّلات مستقبلات هرمون الاستروجين الانتقائية ومثبطات الأروماتاز، تقلل من خطر الإصابة بسرطان الثدي لدى النساء المعرضات لخطر الإصابة بالمرض. تنطوي هذه الأدوية على بعض الآثار الجانبية الخطِرة، لذلك لا يصف الأطباء هذه الأدوية إلا للنساء المعرضات بشكلٍ كبير لخطر الإصابة. من المهم أن تناقشي الفوائد والمخاطر مع الطبيب.
أيضًا، وفي بعض الحالات، فالنساء اللواتي يمتلكن مخاطر عالية جدًا للإصابة قد يقرر لهن الطبيب إزالة الثدي السليم جراحيًا (استئصال الثدي الوقائي)، وذلك لتقليل خطر إصابتهن بالسرطان في الثدي.
الكشف الذاتي المبكر هو أهم العوامل التي تجنبك التعرض للمضاعفات الخطيرة لسرطان الثدي. لذلك، كوني واعيةً واحرصي على اتباع الإرشادات السابقة منذ وقتٍ مبكر واستشيري الطبيب إذا كنتِ من ضمن الفئة الأكثر عرضةً للإصابة، أو إذا شعرتِ بأيّ من أعراض هذا المرض.
