علامات على أنكِ تفرِطين في ممارسة التمارين الرياضية

يوصي خبراء الصحة بممارسة تمارين معتدلة الشدة في معظم أيام الأسبوع. لذلك، قد تتفاجئين عندما تعلمين أنه يمكنك ممارسة الكثير من التمارين. إذا كنت تمارسين الرياضة كثيرًا ووجدت أنك غالبًا ما تكونين متعبة، أو أن أداءكِ قد تأثر بشكل سلبي، فقد يكون الوقت قد حان للتراجع قليلاً. تعرفي على العلامات التي تدل على أنك تمارسين الرياضة بصورةٍ زائدة عن الحد. واكتشفي كيف يمكنك أن تحافظي على المعدل الطبيعي للتمارين الرياضية بدون المبالغة فيها.

إلى أي مدى يمكن أن تؤذيكِ زيادة التمارين الرياضية عن الحد الطبيعي؟

لكي تصبحي أقوى وأسرع وأكثر صحةً بدنيًا ونفسيًا، يجب أن تحافظي على ممارسة التمارين الرياضية. لكنك تحتاجين أيضًا إلى الراحة. الراحة جزء مهم جدًا من التمرين. تسمح فترات الراحة لجسمك بالتعافي من أجل التسهيل من ممارسة التمرين التالي. عندما لا تحصلين على قسط كافٍ من الراحة، فقد يؤدي ذلك إلى ضعف في الأداء، بالإضافة إلى عدد من المشكلات الصحية.

حين تضغطين ضغطًا شديدًا على نفسك، فإن ذلك يمكن أن يأتي بنتائج عكسية. فيما يلي بعض أعراض الإفراط في ممارسة الرياضة:

– عدم القدرة على الأداء في نفس المستوى

– الحاجة إلى فترات راحة أطول

– تشعرين بالتعب

– تشعرين بالاكتئاب

– تعانين من تقلبات مزاجية أو تهيج في المشاعر

– تواجهين مشكلات في النوم

– تشعرين بألم في العضلات أو ثقل في الأطراف

– تتعرضين إلى الإصابات الناتجة عن فرط النشاط

– تفقدين الدافع لممارسة الرياضة

– تتعرضين إلى الإصابة بنزلات برد أكثر

– لا تحصلين على النتائج السليمة فيما يتعلق بفقدان الوزن

– تشعرين بالقلق

إذا كنت تمارسين التمارين الرياضية كثيرًا ولديك أي من هذه الأعراض، فقومي بالتقليل من ممارستها أو استريحي تمامًا لمدة أسبوع أو أسبوعين. في كثير من الأحيان، هذا هو كل ما يتطلبه الأمر للتعافي.

أما إذا كنت لا تزالين متعبةً بعد أسبوع أو أسبوعين من حصولك على الراحة، فمن الأفضل في هذه الحالة استشارة الطبيب. قد تحتاجين إلى الراحة أو التوقف تمامًا عن ممارسة التدريبات الرياضية مرة أخرى لمدة شهر أو أكثر. يمكن للطبيب مساعدتك في تحديد كيف ومتى يكون من الآمن العودة إلى ممارسة الرياضة مرة أخرى بصورةٍ آمنة.

كيف تتجنبين الإفراط في ممارسة التمارين الرياضية؟

يمكنك تجنب المبالغة في التمارين الرياضية من خلال الاستماع إلى جسدك والحصول على قسط كافٍ من الراحة. فيما يلي بعض الطرق الأخرى للتأكد من أنك لا تبالغين في ذلك:

– تناولي سعرات حرارية كافية لمستوى التمرين.

– إن كنتِ ستخوضين منافسة رياضية، فقومي بتقليل مستوى التدريبات الخاصة بك قبلها.

– اشربي كمية كافية من الماء عند ممارسة الرياضة.

– اهدفي إلى الحصول على 8 ساعات من النوم على الأقل كل ليلة.

– لا تمارسي الرياضة في درجات حرارة عالية أو منخفضة.

– قللي من ممارسة الرياضة أو توقفي عنها عندما تشعرين أنك لستِ على ما يرام، أو عندما تكونين تحت ضغط كبير.

– استريحي لمدة 6 ساعات على الأقل بين فترات التمرين. خذي إجازة كاملة كل أسبوع.

ماذا عن التمارين الرياضية الإجبارية؟

بالنسبة لبعض الناس، يمكن أن تصبح ممارسة الرياضة فعلًا إجباريًا وليس اختياريًا كما هي العادة. يحدث هذا عندما لا يكون التمرين شيئًا تختارين القيام به، ولكنه شيء تشعرين أنه يجب عليك القيام به. فيما يلي بعض العلامات التي يجب البحث عنها كي تدركي أنكِ تمارسين الرياضة بالإكراه:

– تشعرين بالذنب أو القلق إذا لم تمارسي الرياضة.

– تستمرين في ممارسة الرياضة، حتى لو كنت تعانين من إصابة أو من أي مشكلة صحية.

– يلاحظ الأشخاص من حولك كالأصدقاء أو العائلة  أنك تمارسين قدرًا أكبر من اللازم من التمارين الرياضية.

– التمرين لم يعد ممتعًا.

– تتخلين عن العمل أو المدرسة أو الأحداث الاجتماعية فقط من أجل ممارسة أكبر قدر من التمارين.

– قد تتوقف دورتك الشهرية أو تضطرب.

– قد تترافق التمارين الإجبارية مع اضطرابات الأكل، مثل فقدان الشهية والشره المرضي. يمكن أن يؤدي ذلك في النهاية إلى مشاكل في قلبك وعظامك وعضلاتك وجهازك العصبي.

متى يجب عليكِ استشارة الطبيب؟

يجب عليكِ التوجه إلى الطبيب فورًا عند ظهور واحد أو أكثر من العلامات التالية:

– عانيتِ من أعراض الإفراط في التدريب بعد أسبوع أو أسبوعين قد التزمتِ فيهما بالراحة الكافية.

– ظهرت عليكِ علامات تدل على كونكِ تتدربين بشكلٍ إجباري، والتي تم ذكرها مسبقًا.

– شعرتِ بفقدان السيطرة على مقدار التمارين التي تمارسينها.

– صرت تشعرين بفقدان السيطرة على نفسك بشأن مقدار ما تتناولينه من الطعام.

قد يوصيك الطبيب بضرورة التوجه إلى اختصاصي في الطب النفسي بحيث يمكنه أن يعالج مشكلتك في التمارين القهرية أو اضطرابات الأكل. وقد يستخدم الطبيب أو اختصاصي الطب النفسي واحدًا أو أكثر من هذه العلاجات:

– العلاج السلوكي المعرفي

– الأدوية المضادة للاكتئاب

– مجموعات الدعم الاجتماعي [1]https://medlineplus.gov/ency/patientinstructions/000807.htm

نصيحة أخيرة:

ممارسة التمارين الرياضية أمر جيد ويُنصح به من قبل الكثير من الخبراء والاختصاصيين في الصحة العامة. لكن، وكمعظم الأشياء في هذه الحياة، إن زادت عن الحد فإنها تنقلب ضدك. الاعتدال في ممارسة التمارين وفي كل ما تقومين به من أجل الحفاظ على لياقتك البدنية هو دائمًا الخيار الصحيح الذي سيجنبك الوقوع في الكثير من المشاكل مستقبلًا.

أما إن حدث ووقعتِ في فخ الإفراط في التمرين، فهذا ليس أمرًا خطيرًا. فقط، احصلي على القدر الكافي من الراحة إلى أن يتعافى جسمكِ بالكامل، ثم عودي إلى ممارسة الرياضة مع التزام الحذر وتجنب الأخطاء السابقة التي أدت إلى هذه الحالة.

لمساعدتِك على العودة لأداء التمارين الرياضية من جديد وبصورةٍ أكثر راحةً وفعالية، اخترنا لكِ المشد الرياضي الطويل بودي جمب سوت من LUPO. فهو يتميز بقماشه المريح جدًا والذي يمنحكِ قدرًا كبيرًا من الحرية أثناء الحركة.

ولمزيدٍ من الأناقة، نوفر لكِ التي شيرت الرياضي بولي أميد من LUPO ذو الألوان الزاهية والمصنوع بالكامل من مادة البولي أميد التي تسمح بأقصى درجات الراحة والتهوية. تجدين هذه المنتجات وأكثر متوفرةً في متجر مترو برازيل.

المراجع[+]

اترك ردّاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *