التصوير بالرنين المغناطيسي (MRI) هو اختبار يُنشئ صورًا تفصيلية للأعضاء والعظام والتراكيب الأخرى داخل الجسم. يستخدم التصوير بالرنين المغناطيسي مغناطيسات كبيرة وجهاز كمبيوتر لعمل الصور، ولا يستخدم الإشعاع.
ماسح التصوير بالرنين المغناطيسي هو آلة كبيرة ذات نفق. عند الإجراء، ستستلقين على طاولة تنزلق داخل النفق من أجل التصوير، ثم تخرج بنهايته. بالنسبة للتصوير بالرنين المغناطيسي للثدي، يجب أن تستلقي ووجهك لأسفل مع وضع ثدييك من خلال ثقوب في الطاولة. غالبًا ما يتم إجراء تصوير الثدي بالرنين المغناطيسي باستخدام صبغة التباين. يتم حقن الصبغة في وريد بالذراع قبل أو أثناء العملية. يمكن أن تساعد الصبغة في إنشاء صور أكثر وضوحًا.
متى يتم اللجوء إلى تصوير الثدي بالرنين المغناطيسي؟

غالبًا ما يستخدم تصوير الثدي بالرنين المغناطيسي للتحقق من سرطان الثدي. تتضمن بعض الاستخدامات الشائعة لتصوير الثدي بالرنين المغناطيسي ما يلي:
– فحص المناطق التي قد ظهرت بها مشاكل في التصوير الإشعاعي للثدي
– الكشف المبكر عن سرطان الثدي في أنسجة الثدي عالية الكثافة
– تقييم التقدم في علاج سرطان الثدي ومراقبة مدى نجاحه
ما هي مخاطر تصوير الثدي بالرنين المغناطيسي
قد ينطوي تصوير الثدي بالرنين المغناطيسي على بعض المخاطر. وهي:
– رد فعل تحسسي تجاه صبغة التباين
– نتائج إيجابية كاذبة تؤدي إلى إجراء غير ضروري لخزعة الثدي
– عدم الكشف عن ترسبات الكالسيوم في الثدي والتي قد تشير إلى الإصابة بسرطان الثدي
– عدم الراحة بسبب الاضطرار إلى الاستلقاء لفترة طويلة
– القلق والتوتر بشأن التواجد داخل جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي
المعرضون للمخاطر من هذا الإجراء:
– النساء الحوامل
– من يستخدمون أجهزة تنظيم ضربات القلب والأجهزة المزروعة الأخرى
– من تم زرع صفائح أو قضبان أو براغي أو أجهزة جراحية أخرى في أجسامهم
قد تختلف مخاطرك اعتمادًا على صحتك العامة وعوامل أخرى. تأكدي من معرفة الطبيب بجميع ظروفك الصحية، واسأليه عن المخاطر التي تنطبق عليك أكثر.
خطوات التصوير بالرنين المغناطيسي

قد تختلف الطرق التي يتم بها الإجراء، ويعتمد ذلك على حالتك الصحية والأسلوب الذي يتبعه الطبيب في إجرائه للتصوير. في معظم الحالات، سيتبع التصوير بالرنين المغناطيسي للثدي هذه الخطوات:
– سيُطلب منك خلع ملابسك وإزالة المجوهرات وأي معادن أخرى ترتدينها، ثم ارتداء ثوب المستشفى.
– سيتم بدء حقن وريدي في يدك أو ذراعك لصبغة التباين.
– ستستلقين على سرير متحرك ووجهك لأسفل، ثم سيتم وضع ثدييك في فتحات مبطنة. بعد ذلك، يتم نقل السرير إلى جهاز التصوير بالرنين المغناطيسي. ويمكن استخدام الوسائد أو الأشرطة لمنع الحركة أثناء العملية.
– سيكون الفني المختص باستخدام الجهاز في غرفة منفصلة داخل غرفة التصوير بالرنين المغناطيسي الأكبر حيث توجد أدوات التحكم في الماسح الضوئي. ستكونين دائمًا على مرأى من التقني عبر النافذة. ستسمح مكبرات الصوت الموجودة داخل الماسح للتقني بالتحدث معك. وبواسطتها أيضًا يمكنك إخباره إذا كانت لديك أي مشاكل أثناء إجراء التصوير.
– ستحصلين على سدادات أذن أو سماعة رأس لارتدائها للمساعدة في حجب الضوضاء الصادرة عن الماسح الضوئي.
– قد تشعرين ببعض التأثيرات عند حقن الصبغة في الوريد، مثل الإحساس بالاحمرار أو البرودة، أو بطعم مالح أو معدني في فمك، أو صداع، أو حكة، أو غثيان، أو قيء. عادة ما تستمر هذه التأثيرات لبضع لحظات فقط.
– قد تشعرين بدفء طفيف في ثدييك، لكن هذا طبيعي.
– بمجرد اكتمال الفحص، سيتم إخراجك خارج الماسح وستتم مساعدتك على النزول من الطاولة.
ماذا بعد انتهاء التصوير؟
ربما تشعرين بالدوخة بعد الإجراء. لذلك، انهضي ببطء من طاولة الماسح، فهذا سوف يساعد على منع حدوثها. إذا تلقيتِ أي نوع من المهدئات قبل التصوير، فستحتاجين إلى الراحة حتى يزول مفعولها.
في بعض الحالات، قد تظهر آثار جانبية أو تفاعلات مع الصبغة. قد تشمل هذه الآثار الحكة، أو التورم، أو الطفح الجلدي، أو صعوبة التنفس. إذا كنت ترضعين، فلا ترضعي طفلك لمدة 36 إلى 48 ساعة بعد تصوير الثدي بالرنين، وذلك بسبب المخاوف بشأن تأثير صبغة التباين على طفلك.
تصوير الثدي بالرنين المغناطيسي هو إجراء طبيعي يتم بغرض الكشف المبكر عن المشاكل التي يشتبه بحدوثها في الثدي، وذلك بعد إجراء التصوير بالأشعة السينية. لا داعي للقلق إن طُلب منكِ إجراء هذا الفحص، فهذا يصب في مصلحتك، كما أنه إجراء آمن لا يعرضك للإشعاع.
للمزيد، تصفحي موقع مترو برازيل
