عامل الخطر هو أي شيء قد يزيد من فرصتك في الإصابة بأيّ من الأمراض. وفيما يتعلق بسرطان الثدي، فقد تشمل عوامل الخطر الإصابة به التدخين، والنظام الغذائي، والتاريخ العائلي، أو أشياء أخرى كثيرة. قد لا يكون السبب الدقيق للإصابة بالسرطان معروفًا، لكن عوامل الخطر يمكن أن تزيد من احتمالية الإصابة به.
أشياء يجب أن تعرفيها عن عوامل خطر الإصابة بهذا المرض
– يمكن أن تزيد عوامل الخطر من خطر الإصابة، ولكن ليس بالضرورة أن تصابي به.
– بعض النساء اللواتي لديهن عامل خطر واحد أو أكثر لا يصبن بالسرطان أبدًا. بينما يمكن أن تصاب نساءٌ أخريات ليست لديهن عوامل خطر.
– بعض عوامل الخطر معروفة جيدًا، ولكن هناك بحث مستمر حول المزيد منها.
قد لا تكون بعض عوامل الخطر، مثل التاريخ العائلي، تحت سيطرتك. لكن البعض الآخر قد يكون أشياء يمكنك تغييرها. يمكن أن تساعدك معرفة عوامل الخطر في اتخاذ خيارات قد تقلل من مخاطر إصابتك. على سبيل المثال، إذا كان النظام الغذائي غير الصحي عامل خطر، يمكنك اختيار تناول الأطعمة الصحية. إذا كان الوزن الزائد أحد عوامل الخطر، فيمكن للطبيب تقديم النصائح لمساعدتك على إنقاص الوزن.
عوامل خطر الإصابة بسرطان الثدي

1) السن
معظم النساء المصابات بالسرطان الغازي أكبر من 55 عامًا.
2) الإصابة السابقة بسرطان الثدي
إذا كان لديك سرطان في ثدي واحد، فأنتِ في خطر متزايد للإصابة به في الثدي الآخر أو في جزء آخر من نفس الثدي.
3) العلاج بالإشعاع للصدر
إذا كنت قد تلقيت جرعة عالية من الإشعاع على صدرك، فهذا يعني أن لديك فرصة متزايدة للإصابة بسرطان الثدي. يكون الخطر أكبر إذا حدث عندما كنتِ طفلةً أو مراهقة. من المهم أن تتذكري أن العلاج الإشعاعي يتضمن جرعات عالية من الإشعاع. بينما الجرعات الصغيرة المستخدمة في فحص سرطان الثدي لا تزيد من خطر إصابتك.
4) التاريخ العائلي
تزيد إصابة أحد الوالدين أو الأشقاء أو الأطفال المصابين بسرطان الثدي من خطر إصابتك.
5) أورام الثدي الحميدة
النساء المصابات بحالات معينة غير سرطانية (حميدة) في الثدي، مثل التضخم غير النمطي، لديهن خطر متزايد للإصابة بسرطان الثدي. الطريقة الوحيدة لمعرفة ما إذا كنت تعانين من ورم حميد في الثدي ونوعه من خلال أخذ خزعة.
6) السرطان الفصيصي الموضعي
وهو نمو لخلايا غير طبيعية في فصيصات الثدي (الغدد المنتجة للحليب). لا يعتبر سرطانًا، لكنه يزيد من خطر الإصابة به. عادةً ما يتم تشخيصه من خلال الخزعة.
7) بدء الدورة الشهرية مبكرًا
النساء اللواتي بدأت لديهن الدورة الشهرية قبل سن 12 سنة لديهن مخاطر أعلى قليلاً للإصابة بسرطان الثدي.
8) سن اليأس المتأخر
تتعرض النساء لخطر أكبر قليلاً إذا بدأن انقطاع الطمث بعد سن 55.
9) عدم الإنجاب، أو إنجاب الطفل الأول بعد سن الثلاثين.
تكون النساء في هذه الحالات معرضات لخطر الإصابة بسرطان الثدي بصورة أعلى قليلاً.

عوامل خطر أخرى:
10) أنسجة الثدي عالية الكثافة.
النساء اللواتي لديهن مساحات أكبر من الأنسجة الكثيفة في تصوير الثدي بالأشعة السينية أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي.
11) الاستخدام طويل الأمد لأدوية الاستروجين والبروجستين بعد انقطاع الطمث.
يُعرف هذا باسم العلاج بالهرمونات البديلة، وغالبًا ما تستخدم الهرمونات معًا. كلما طالت مدة استخدامك للعلاج التعويضي بالهرمونات، زادت مخاطر إصابتك بسرطان الثدي. إذا توقفت عن تناول الأدوية، يجب أن تعود المخاطر إلى طبيعتها بعد 5 سنوات. إذا قررت استخدام العلاج التعويضي بالهرمونات، فاستخدميه بأقل جرعة ولأقصر وقت ممكن.
12) زيادة الوزن، خاصة بعد انقطاع الطمث.
عامل الخطر هذا معقد، إذ تُظهر الأبحاث نتائج متضاربة حول الارتباط بين الوزن وسرطان الثدي. بشكل عام، يكون خطر إصابتك بسرطان الثدي أقل إذا حافظت على وزن صحي مع مؤشر كتلة الجسم أقل من 25. إذا كنت تعانين من زيادة الوزن وأصبتِ بهذا المرض، فإن الوزن الزائد يؤثر أيضًا على فرصك في العلاج، وكذلك يؤثر على فرصك في عودة السرطان بعد العلاج.
أخيرًا، يجب أن تتحدثي مع الطبيب عن عوامل الخطر الخاصة بك للإصابة بسرطان الثدي وما يمكنك فعله حيالها. هناك طرق مختلفة يمكن اتباعها للمساعدة في تقدير المخاطر الخاصة بك. ويمكن أن تساعدك في إعداد أفضل خطة للوقاية والفحص.
المزيد في مترو برازيل
