خرافات شائعة عن مسببات سرطان الثدي

يحدث سرطان الثدي عندما تبدأ بعض خلايا الثدي في النمو بشكل غير طبيعي. تنقسم هذه الخلايا بسرعة أكبر من الخلايا السليمة وتستمر في التراكم لتشكل كتلة. قد تنتشر هذه الخلايا وتنتقل عبر ثديك إلى العقد الليمفاوية أو إلى أجزاء أخرى من جسمك.

أهم ما يجب معرفته عن سرطان الثدي

هناك العديد من المسببات لحالات النمو غير الطبيعي لهذه الخلايا. مثل العوامل الوراثية أو التعرض للإشعاع لفترات طويلة وغيرها من المسببات. ولكن، وبعد أن ظهرت خطورة مرض سرطان الثدي، ظهرت أيضًا العديد من الخرافات حول عدد من العوامل التي يمكنها أن تتسبب في ظهور هذا المرض. سنذكر لكِ أهم هذه الخرافات الشائعة عن مسببات سرطان الثدي:

خرافات شائعة عن مسببات سرطان الثدي

المواد الكيميائية
لا يوجد دليل قاطع على أن التعرض للمواد الكيميائية في البيئة يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي. بحثت الكثير من الدراسات في العلاقة بين هذا السرطان وبين المواد الكيميائية في البيئة مثل المبيدات الحشرية والأبخرة والبلاستيك، ولكن لا يوجد دليل واضح على أي روابط بينهما.

حمالات الصدر السلكية
حمالات الصدر ذات الأسلاك الداخلية السفلية لا تزيد من خطر الإصابة بهذا السرطان. كانت هناك بعض المخاوف من أن الأسلاك الموجودة في كوب حمالات الصدر السفلية قد تقيد تدفق السائل الليمفاوي في الثدي مما يتسبب في تراكم السموم في المنطقة. ومع ذلك، لا يوجد دليل علمي موثوق يدعم ذلك. إذا كانت حمالتك ضيقة جدًا أو صغيرة جدًا، يمكن أن تحفر الأسلاك في ثدييك وتتسبب في عدم الراحة أو الألم أو التورم. من المهم أن تعثري على حمالة صدر مناسبة كي تتجنبي هذه المشاكل المزعجة.

إصابة الثدي
الإصابات مثل السقوط أو التعرض لأي ضرب في الصدر لن يسبب السرطان. الضغط على الثدي أو الحلمة لن يسببه أيضًا. ولكنه قد يسبب كدمات وتورمات في الثدي، والتي يمكن أن تُشعركِ بالألم عند لمسها.

في بعض الأحيان، يمكن أن تؤدي الإصابات في الثدي إلى أورام حميدة (وليست سرطانية) تُعرف باسم نخر الدهون. هذا هو النسيج الندبي الذي يمكن أن يتشكل عندما يقوم الجسم بإصلاح أنسجة الثدي الدهنية التالفة بشكل طبيعي.

التوتر
لا يوجد دليل قاطع على أن التوتر يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي. بحثت العديد من الدراسات في الروابط بينه وبين التوتر، ولكن لا توجد أدلة كافية لإظهار ارتباط واضح بينهما. يمكن أن يرتبط التوتر بزيادة في سلوكيات نمط الحياة الأخرى، مثل قلة النشاط أو شرب الكحول، مما قد يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي.

الهواتف المحمولة
لا يوجد دليل على أن الإشعاع الصادر من الهواتف المحمولة له أي تأثير يزيد من خطر إصابتك بسرطان الثدي. يشعر بعض الناس بالقلق من أن موجات الراديو التي تصدرها الهواتف المحمولة وتستقبلها قد تشكل خطراً على الصحة، خاصة إذا احتفظوا بهواتفهم في جيب الصدر. ومع ذلك، لا يوجد حاليًا أي دليل على أن الموجات اللاسلكية من الهواتف المحمولة تسبب هذا السرطان أو تزيد من خطر الإصابة به.

أيضًا:

مزيلات العرق
استخدام مزيل العرق أو مضاد التعرق لا يسبب سرطان الثدي. الادعاءات بأن مزيلات العرق أو مضادات التعرق تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي موجودة منذ عدة سنوات. أيضًا، زعم بعض الأشخاص أن الألومنيوم الموجود في هذه المضادات يمكن أن يزيد من خطر إصابتك بهذا المرض. ومع ذلك، فلا يوجد دليل مقنع على وجود صلة بين سرطان الثدي ومزيلات العرق ومضادات التعرق أو أي من مكوناتها.

التلقيح الاصطناعي
لا يوجد دليل على أن الخضوع لعلاج أطفال الأنابيب (التلقيح الصناعي) يؤثر على خطر إصابتك بسرطان الثدي. تشير الدلائل الحالية إلى أن النساء اللواتي تلقين علاج التلقيح الاصطناعي لم يكنّ أكثر عرضة للإصابة بسرطان الثدي من النساء اللواتي لم يخضعن لهذا العلاج.

الإجهاض
أشارت بعض الأبحاث السابقة حول الإجهاض إلى أنه قد يزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي. لكن العديد من الدراسات في السنوات الأخيرة أظهرت أن هذا ليس هو الحال. فلم تظهر علاقة واضحة بين الإجهاض وخطر الإصابة بالسرطان.

إن كنتِ تتعرضين لأي من العوامل الموجودة أعلاه، فلا تقلقي بشأن مدى خطورتها في إصابتك بسرطان الثدي. إذ لم يتم الإثبات بطرق علمية أنها عوامل خطر محققة للإصابة بهذا المرض. لذلك، كوني واعيةً واحرصي على اتباع الوسائل التي توفر لكِ نمط حياة أكثر صحة ولا تترددي في استشارة الطبيب إن شعرتِ بظهور أي تغيرات في الثدي.

تجدين المزيد في مترو برازيل

اترك ردّاً