مع حلول شهر أكتوبر، يتجدد الأمل وتتعالى الأصوات باللون الوردي، تذكيرًا بأهمية التوعية بسرطان الثدي. في مترو برازيل، نؤمن بأن المعرفة هي أساس الوقاية، وأن الاهتمام بصحتك هو الخطوة الأولى نحو الجمال. لذا، أعددنا هذا المقال في صيغة أسئلة وأجوبة تم تجميعها من مصادر طبية موثوقة، عن أهم ما يدور في ذهنك عن سرطان الثدي. تابعي القراءة.
الأسئلة الأكثر شيوعًا حول سرطان الثدي
ما هو سرطان الثدي؟
سرطان الثدي هو نمو غير طبيعي لخلايا الثدي، يبدأ عادةً في بطانة قنوات الحليب (Ducts) أو فصيصات الحليب (Lobules). إذا لم يتم اكتشاف هذه الخلايا وعلاجها مبكرًا، يمكن أن تنتشر إلى أجزاء أخرى من الجسم. الخبر الجيد هو أن معدلات الكشف المبكر والعلاج الفعال تتحسن باستمرار، مما يجعل التشخيص المبكر أمرًا بالغ الأهمية.

متى يجب أن تبدأ المرأة الفحص الدوري؟
تختلف توصيات الفحص بين الجهات الصحية، لكن التوصيات العامة هي:
أولًا: الفحص الذاتي الشهري
يجب على النساء البدء بالفحص الذاتي للثدي بانتظام ابتداءً من سن الـ 20 عامًا. أما أفضل وقت للفحص فهو بعد أيام قليلة من انتهاء الدورة الشهرية، حيث يكون الثدي أقل تورمًا وأكثر ليونة.
كيف يمكنني إجراء الفحص الذاتي للثدي؟
الفحص الذاتي هو خطوة بسيطة يمكن لكل امرأة القيام بها في المنزل:
. قفي أمام المرآة وتفقدي أي تغير في شكل أو حجم الثدي.
. ارفعي ذراعك وتفحصي الثدي بيدك الأخرى بحركات دائرية.
. تحسسي منطقة الإبط للتأكد من عدم وجود كتل.
ثانيًا: الفحص الطبي:
يتم بإجراء تصوير الثدي الشعاعي (الماموجرام)، ويوصى به كل سنة إلى 3 سنوات للنساء في العشرينيات والثلاثينيات، وسنويًا بعد سن الأربعين، خاصة إذا كان لديك تاريخ عائلي للمرض.
ما الفرق بين الفحص الذاتي والفحص الطبي؟
الفحص الذاتي يساعدك على ملاحظة أي تغيرات مبكرًا، لكنه لا يغني عن الفحص الطبي الذي يشمل تصوير الماموغرام أو الأشعة الصوتية. الفحص الطبي أكثر دقة ويكشف عن أورام صغيرة لا يمكن تحسسها باليد.
لماذا يعتبر الكشف المبكر مهمًا جدًا؟
الكشف المبكر يضاعف فرص الشفاء، حيث تشير الإحصاءات إلى أن نسبة الشفاء قد تصل إلى أكثر من 90% عند اكتشافه في مراحله الأولى.

ما هي العلامات التي يجب الانتباه لها؟
الوعي بالتغيرات هو مفتاح الكشف المبكر. العلامات التي تستدعي زيارة الطبيب فورًا تشمل:
. ظهور كتلة أو تورم جديد في الثدي أو تحت الإبط (حتى لو لم يكن مؤلمًا).
. تغير في حجم أو شكل الثدي.
. تغير في جلد الثدي، مثل الاحمرار، التجعد، أو المظهر الشبيه بقشرة البرتقال.
. إفرازات غير طبيعية من الحلمة (خاصة إذا كانت دموية).
. انقلاب أو تغير في وضع الحلمة (انكماش للداخل).
هل يصيب سرطان الثدي الرجال أيضًا؟
نعم، لكن بنسبة أقل بكثير مقارنة بالنساء. ومع ذلك، من المهم أن يكون الرجال أيضًا على وعي بالأعراض.
هل هناك عوامل تزيد من خطر الإصابة بسرطان الثدي؟
نعم، هناك عوامل خطر لا يمكن تغييرها، وأخرى يمكن السيطرة عليها. تشمل العوامل التي لا يمكن تغييرها: التاريخ العائلي (خاصة الأقارب من الدرجة الأولى)، التقدم في السن، الطفرات الجينية، والبداية المبكرة للدورة الشهرية.
أما عوامل الخطر التي يمكن السيطرة عليها فتشمل السمنة أو زيادة الوزن، عدم ممارسة النشاط البدني، التدخين وشرب الكحول، والعلاج الهرموني بعد انقطاع الطمث.
ما هو دور نمط الحياة الصحي في الوقاية؟
يلعب نمط الحياة الصحي دورًا وقائيًا كبيرًا، إذ يمكنه تقليل خطر الإصابة من خلال:
النشاط البدني المنتظم
ممارسة الرياضة تساعد في الحفاظ على وزن صحي وتقليل مستويات الإستروجين والأنسولين، وهما عاملان مرتبطان بزيادة الخطر.
الحفاظ على وزن صحي
السمنة تزيد من خطر الإصابة، خاصة بعد انقطاع الطمث.
التغذية السليمة
التركيز على نظام غذائي صحي غني بالفواكه والخضروات والحبوب الكاملة.
الحد من الكحول والإقلاع عن التدخين.

كيف يمكنني دعم حملة التوعية بسرطان الثدي؟
. نشر المعلومات الصحيحة بين صديقاتك وعائلتك.
. المشاركة في الفعاليات والحملات التوعوية.
. تشجيع النساء على إجراء الفحوصات الدورية.
في شهر أكتوبر، شاركي مترو برازيل وكوني جزءًا من التوعية. انشري المقال، وادعمي كل امرأة لتكون أكثر وعيًا بنفسها وصحتها، لأن الوعي هو السلاح الأول ضد سرطان الثدي. احرصي على الفحص الذاتي المنتظم، ولا تهملي الفحوصات الطبية الدورية. حياتك تستحق أن تعتني بها، فأنت الأمل الأول لعائلتك.
